افتتحت جامعة البليدة 1، صباح اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، السنة الجامعية 2026-2027، خلال احتفالية أكاديمية احتضنتها قاعة المؤتمرات الكبرى، بحضور السيد والي ولاية البليدة، السيد جمال الدين حصحاص، بمعية السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي، والسلطات المحلية والأمنية والعسكرية، إلى جانب إطارات ومسؤولي مختلف القطاعات، والأسرة الجامعية من إطارات وأساتذة وموظفين وطلبة، وممثلي التنظيمات والنقابات الجامعية، وممثلي وسائل الإعلام.
واستهلت فعاليات الاحتفالية بكلمة السيد مدير جامعة البليدة 1، البروفيسور محمد بزينة، الذي استعرض جملة من المستجدات الأكاديمية والبيداغوجية، لاسيما ما تعلق بفتح تخصصات جديدة، ومواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، وتثمين الكفاءات والمشاريع الطلابية.
وأكد السيد المدير مواصلة العمل على تطوير الجامعة والارتقاء بأدائها، وتعزيز مكانتها كصرح علمي وأكاديمي فاعل، قادر على مواكبة متطلبات المستقبل والمساهمة في خدمة التنمية الوطنية، مجددًا العزم على مواصلة الجهود للارتقاء بالجامعة والإسهام في تطوير قطاع التعليم العالي والبحث العلمي.
من جهته، أكد السيد والي ولاية البليدة، السيد جمال الدين حصحاص، أهمية الجامعة باعتبارها رافدًا أساسيًا للتنمية المحلية والوطنية، مجددًا دعم ومرافقة السلطات الولائية لجامعة البليدة 1، والعمل على توفير الظروف الملائمة لتطوير أدائها والارتقاء بمحيطها، مع التأكيد على أهمية التنسيق والتكامل بين الجامعة ومختلف مؤسسات وقطاعات الولاية.
وتواصلت فعاليات الافتتاح بالاستماع، عن بُعد، إلى كلمة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور كمال بداري، الذي أعلن رسميًا افتتاح السنة الجامعية 2026-2027 من جامعة جيجل، مستعرضًا أبرز محاور الدخول الجامعي الجديد، لاسيما الجودة والرقمنة والابتكار والذكاء الاصطناعي والبحث العلمي النافع، إلى جانب تعزيز الهوية الوطنية ومواكبة مهن المستقبل.
وفي السياق ذاته، تضمن برنامج الاحتفالية تقديم محاضرتين أكاديميتين تناولتا دور الجامعة في مواكبة التحولات الرقمية وبناء الإنسان والمجتمع، وتحديات إدماج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في الحياة الجامعية وتوجهاتها الأكاديمية والبحثية، بما يعكس انخراط الجامعة في مواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية واستشراف مستقبل التعليم العالي.
كما شكل تكريم الطلبة الأوائل والمتفوقين، والطلبة المتوجين في مسابقات ومنافسات وطنية ودولية، إلى جانب الطلبة أصحاب المشاريع والإنجازات المتميزة والرياضيين المتألقين، أحد أبرز محطات الاحتفالية، تقديرًا لجهودهم وتميزهم، وتشجيعًا لهم على مواصلة مسيرة النجاح والتألق.
