اليوم الوطني الأول للطب البيطري يجمع الخبراء والباحثين والشركاء
5 مايو 2026
في إطار تعزيز البحث العلمي وتبادل الخبرات في المجال البيطري، نظم معهد العلوم البيطرية بجامعة البليدة1، بالتعاون مع شركاء من القطاعين العلمي والمهني يوم الأحد 03 ماي 2026 بقاعات محاضرات المعهد، اليوم الوطني الأول للطب البيطري.
وقد أشرف على افتتاح هذه التظاهرة العلمية السيد مدير جامعة البليدة1، البروفيسور بزينة محمد، حيث أكد في كلمته الافتتاحية على أهمية مثل هذه اللقاءات العلمية في دعم البحث الأكاديمي وتعزيز جسور التعاون بين الجامعة ومحيطها المهني، خاصة في المجالات ذات الصلة بالصحة العمومية.
وجاء تنظيم هذه التظاهرة تحت شعار:
“الطفيليات عند الكلاب والأمراض المشتركة في الجزائر: التحديات الصحية ومقاربة الصحة الواحدة”، وهو موضوع يكتسي أهمية بالغة في ظل التحديات الصحية الراهنة، والتداخل المتزايد بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
كما ألقى مدير معهد العلوم البيطرية كلمة بالمناسبة، أكد من خلالها على أهمية هذا الحدث العلمي في تسليط الضوء على واقع الأمراض الطفيلية المشتركة عند الكلاب في الجزائر، مشيرًا إلى ضرورة تبني مقاربة متعددة التخصصات قائمة على مفهوم “الصحة الواحدة”، لما لها من دور محوري في الوقاية من هذه الأمراض ومكافحتها.
عرف هذا الحدث حضور نخبة من الأساتذة الجامعيين، الباحثين، الأطباء البيطريين، إضافة إلى طلبة الدكتوراه والطلبة المهتمين بالمجال، حيث شكلت الندوة فضاءً علميًا متميزًا لتبادل المعارف والخبرات، ومناقشة آخر المستجدات في مجال الطفيليات الحيوانية والأمراض المشتركة.
وحسب البروفيسور زيام حسين، المسؤول عن الحدث، تضمنت فعاليات اليوم العلمي مجموعة من المداخلات القيمة التي سلطت الضوء على الوضع الوبائي في الجزائر، مع التركيز على الطفيليات التي تنتقل من الكلاب إلى الإنسان، مثل الديدان الأسطوانية (Nématodes)، والديدان الشريطية (Cestodes)، والطفيليات الأولية (Protozoaires)، إضافة إلى الطفيليات الخارجية كالقُراد والبراغيث. كما تم التطرق إلى المخاطر الصحية، خاصة تلك التي تهدد الفئات الحساسة.
كما شكلت الندوة فرصة لعرض استراتيجيات الوقاية والمكافحة، وفق مقاربة “الصحة الواحدة” (One Health) التي تقوم على التكامل بين مختلف القطاعات من أجل حماية الصحة العمومية بشكل مستدام.
وقد تميزت التظاهرة أيضًا بفتح المجال أمام المشاركين لتقديم مداخلاتهم العلمية، سواء في شكل عروض شفوية أو ملصقات، مما أتاح الفرصة للباحثين الشباب لعرض أعمالهم والمساهمة في إثراء النقاش العلمي.