جامعة_البليدة1_تختتم_دورة_تكوين_الأساتذة الباحثين حديثي التوظيف للسنة الجامعية 2024–2025
11 يناير 2026

في إطار سعيها المتواصل للارتقاء بجودة الأداء البيداغوجي وتعزيز القدرات الأكاديمية لأساتذتها الجدد، احتضنت قاعة محاضرات مركز التعليم المكثف للغات بجامعة البليدة1، صبيحة اليوم الأربعاء 07 جانفي 2026، فعاليات اختتام دورة تكوين الأساتذة الباحثين حديثي التوظيف، بعنوان السنة الجامعية 2024–2025، تحت إشراف خلية المرافقة البيداغوجية للأساتذة الباحثين حديثي التوظيف.

وجرت فعاليات الاختتام بحضور الأسرة الجامعية، وعلى رأسها السيد مدير جامعة البليدة1 البروفيسور بزينة محمد، مدير المدرسة الوطنية العليا للري، إلى جانب نائب المدير المكلف بالبيداغوجيا، مسؤولي الكليات والمعاهد، منسقي خلية المرافقة البيداغوجية، الأساتذة المؤطرين، وكذا الأساتذة المتكونين.

وخلال كلمته بالمناسبة، نوّه السيد مدير الجامعة بالجهود المبذولة من مختلف الفاعلين لإنجاح هذه الدورة، مؤكداً على الأهمية الاستراتيجية للاستثمار في تكوين أعضاء هيئة التدريس حديثي التوظيف، باعتبارهم ركيزة أساسية في الرفع من مستوى التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز البيئة الأكاديمية الحديثة، لا سيما في ظل التحول الرقمي وانخراط الجامعة الجزائرية في المسعى الجديد المتعلق بالواجهات الجامعية. كما اختتم مداخلته بتقديم جملة من التوجيهات والنصائح التربوية لفائدة الأساتذة الجدد.

ومن جهته، أكد نائب مدير الجامعة المكلف بالبيداغوجيا البروفيسور شقنان بن عمر أن جامعة البليدة1 تُعد من بين الجامعات المصنّفة ضمن جامعات الجيل الرابع، مشدداً على حرصها الدائم على دعم كل المبادرات الرقمية، خاصة في الشق البيداغوجي، بما يواكب التحولات الراهنة في منظومة التعليم العالي.

وشهدت مراسم الاختتام توزيع شهادات تكريم لفائدة الأساتذة المرافقين تقديراً لمجهوداتهم المبذولة، إلى جانب تسليم شهادات المشاركة للأساتذة المتكونين،  كما عرفت الفعالية حضور الأساتذة حديثي التوظيف بعنوان السنة الجامعية 2025–2026، تحسباً لانطلاق دورة تكوينية جديدة، في إطار استراتيجية الجامعة الرامية إلى ضمان استمرارية برامج التكوين والمرافقة البيداغوجية.